Site icon مجلة طلعنا عالحرية

نشرة ثقافية.. إبداعات ونشاطات سورية

مثقفون سوريون يدينون سياسات أمريكا وروسيا في بلدهم

أصدر نحو 150 مثقفًا سوريًا، من المعارضين لنظام بشار الأسد، الخميس (15 أيلول/ سبتمبر الجاري)، بيانًا شديد اللهجة، أدانوا فيه -بأقسى العبارات- مقاربة الولايات المتحدة وروسيا للشأن السوري، وإلحاقهما الثورة السورية بحرب ضد الإرهاب، وانتقدوا كل ما قامت به هاتان الدولتان في سورية، منذ صفقة الأسلحة الكيماوية مع النظام السوري وحتى اليوم، وشددوا على أن التوافقات والاتفاقيات الإمريكية – الروسية أطلقت يد النظام السوري؛ لتدمير سورية وقتل السوريين وتهجيرهم، وتسببت بكوارث لا نهاية لها.

وأكّد البيان على أن تجميد الوضع الحالي، الذي يُغفل مصير المعتقلين، والمحاصرين، ويهمل ذكر إيران وميليشياتها، ويفسح الفرصة لاستئناف حرب لا تنتهي ضد الإرهاب، ويُشارك النظام، يدلّ على انعدام العدالة والأخلاق لدى الفريقين: الأميركي والروسي، ويفضح تدني مستوى سياسيي هاتين الدولتين.

وختم البيان بالقول: “يجب أن يتغير هذا العالم الذي سمح بتحطم أحد أعرق مهود الحضارة طوال خمس سنوات ونصف. إنّ العالم اليوم قضية سورية كما أنّ سورية قضية عالمية، ومن أجل العالم، من أجلنا جميعًا، ندعو إلى إدانة إلى هؤلاء السياسيين، والتشهير بهم كقتلة عدميين وإرهابيين مثل خصومهم من العدميين الإسلاميين”.

ومن بين الموقعين كتّاب وشعراء ومترجمون وناشرون وأكاديمون وفنانون تشكيليون ومخرجون سينمائيون وممثلون وصحافيون ومصورون فوتوغرافيون. ومن بين الأسماء الكثيرة نذكر صادق جلال العظم، فاروق مردم بيك، برهان غليون، سميح شقير، فارس الحلو، ميشال شماس، ياسين الحاج صالح، وغيرهم كثير.

تقرير سوري يرصد الخراب الذي طال تراثنا الثقافي في 5 سنوات

صدر عن مركز دراسات الآثاري السوري (مدماك) قبل أيام، تقرير توثيقي باللغة العربية، بعنوان: التراث الثقافي المادي السوري بين عامي 2011-2015.

يقدّم التقرير موجزًا توثيقيًا لما تعرضت له المواقع الأثرية والمباني التراثية السورية من أضرار وانتهاكات وتعديات وتخريب، خلال السنوات الخمس الأولى من عمر الثورة السورية. ووفقًا لما ورد في متن التقرير، فقد اعتمد فريق الإعداد، في عرض للمعلومات، على تقسيم سورية إلى خمس مناطق جغرافية (شمالية، وشرقية، ووسطى، وغربية، وجنوبية). وعُرضت الانتهاكات الواقعة على المباني التراثية أو المواقع الأثرية بناءً على توزع المحافظات في كل منطقة، سواء أكانت في المدينة القديمة أو في ريف المدينة بحسب كل محافظة. في حين عرضت السرقات الموثقة، والمتاحف المتضررة بشكل منفصل في الفصلين الأخيرين من التقرير.

 ويخلص التقرير إلى تحديد أسباب الانتهاكات، ويشير إلى أنّ معظم الأطراف العسكرية على الأرض السورية، قد ساهمت -بشكل مباشر أو غير مباشر- في عمليات التخريب والتدمير؛ ولا يستثنى من ذلك الدور الكبير الذي لعبته التنظيمات الأيديولوجية المتطرفة في هذه العمليات، والتي “روّجت” لتعدياتها عبر وسائط إعلامها الموجه، كالسياسة التي انتهجها تنظيم داعش الإرهابي تجاه المباني التراثية الدينية، والمواقع الأثرية المسجلة على قوائم التراث العالمي كما في موقع تدمر.

“ابتكر سوريا” .. مشروع تمكين الفن السوري في المهجر

تنظّم مؤسسة “اتجاهات – ثقافة مستقلة” السوريّة، بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني ومنظمة اليقظة الدولية، ملتقىً فنيًا يجمع العديد من الفاعلين الثقافيين والمؤسسات العاملة في المجالين الثقافي والتنموي، على مدار يومي 16 و17 أيلول/ سبتمبر الحالي، في دار النمر للفن والثقافة، ومركز دوّار الشمس في العاصمة اللبنانية بيروت.

ويهدف الملتقى –بحسب منظميه- إلى تسليط الضوء على الممارسات الفنية والثقافية السورية، بأشكال التعبير المتنوعة التي تستخدمها، وفتح مساحة للنقاش حول فاعلية الفنون، في سياقها المدني والاجتماعي، ودور الفن في تعزيز التكيّف، من خلال إبراز نتائج 11 مشروعًا مستفيدًا من الدورة التجريبية من “مشروع تمكين الفن السوري في المهجر”.

وعن هذا الملتقى، يقول عبد الله الكفري (المدير التنفيذي لمؤسسة “اتجاهات”): يناقش الملتقى أهم التحديات والمخاطر التي تواجه الفن السوري في المهجر، والحاجة الماسة لتطوير أطر؛ للاستجابة إلى هذه الحاجات، ووضع التعبير الفني والثقافي السوري على رأس كافة الأنشطة التي تدعم التكيّف وحرية التعبير في فترات الأزمات والنزوح”.

“الرهوان” جديد الشاعر السوري عبدالله الحامدي

صدر مؤخرًا للشاعر السوري عبدالله الحامدي ديوان جديد بعنوان “الرهوان” عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت، ويحتوي الديوان الذي يقع في 112 صفحة من القطع المتوسط 15 قصيدة شكلت عصارة تجربة الحامدي وعلاقته الحميمة مع محيطه تحت وقع المتغيرات العاصفة، بدءًا من الطفولة إلى الصبا إلى النضج الذي راح يتفجّر بالوجع على وطن يحترق والحنين إلى ما بات يشبه المجهول.

و”الرهوان” هو الديوان الثالث للحامدي بعد “وردة الرمل” – دمشق 1995 و”نشرة غياب” – الدوحة 2005، وللعنوان الجديد المشتق من إحدى قصائد الديوان دلالة تحيل إلى مدى ارتباط الشاعر بالبيئة والتراث والتاريخ في منطقة الجزيرة السورية المعروفة بتنوعها العرقي والديني فضلا عن غناها الجغرافي والسياسي.

Exit mobile version