مجلة طلعنا عالحرية

ستة شهداء من الإعلاميين وثلاثة مصابين حصيلة شهر آذار 2015

1

التقرير الشهري الصادرعن المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين:
مقتل ستة إعلاميين وإصابة ثلاثة آخرين خلال شهر آذار2015

وثق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين، والمعني برصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة ضد الصحفيين والمواطنين الصحفيين في سوريا مقتل ستة إعلاميين خلال شهر آذار/مارس 2015، ثلاثة منهم في الغوطة الشرقية بريف دمشق، واثنان في ريف درعا في حين قتل السادس في حلب، ليرتفع بذلك عدد ضحايا الإعلام الذين وثقت الرابطة مقتلهم منذ آذار/ مارس2011 إلى 280 إعلامياً.

كما وثق المركز إصابة مصورين في مؤسسة نبأ بجروح، أحدهما جروحه خطيرة وذلك خلال قصف جيش نظام الأسد درعا البلد بالأسلحة الثقيلة، في حين شهدت إدلب إصابة مراسل لقناة الجزيرة بشظية في الرأس خلال المعارك التي فقد النظام بنتيجتها السيطرة على المدينة، كما تم خلال تلك العمليات إعتقال مراسل قناتي الدنيا وسما الحكوميتين من قبل جيش الفتح الذي فرض سيطرته على إدلب.

يُذكّر المركز السوري للحريات الصحفية، وهو إذ يشجب الانتهاكات بحق الإعلاميين، جميع الكتائب والمجموعات المسلحة التي تجد نفسها في خطٍ مناهض لنظام الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، اللذين يرتكبان الفظاعات بحق الإعلام والإعلاميين، بضرورة احترام حرية العمل الإعلامي والعمل على ضمان سلامة العاملين فيه، مع محاسبة كل المتورطين في الانتهاكات، كما يدعو الجهات الدولية المعنية إلى تفعيل القوانين الدولية الخاصة بحماية الصحفيين والإعلاميين ومحاسبة كل من ارتكب جرائم بحقهم، والعمل على الدفاع عنهم وعن حرية الصحافة وحق نقل المعلومات في سوريا.

 

أولاً: مقتل إعلاميين

  1. مقتل نورالدين هاشم (نورالدين الخطيب)، مراسل شبكة الاتحاد برس في مدينة عربين بتاريخ 08.03.2015، خلال تغطيته قصف طيران النظام السوري على مدينة عربين بريف دمشق. نورالدين هاشم، وحسب شبكة الاتحاد برس التي وصفته بشهيد الكلمة، هو “ناشط إعلامي في محافظة ريف دمشق منذ انطلاقة الثورة السورية، وخضع لدورات عدة في مجال الإعلام وتوثيق الانتهاكات، وكان من أوائل المراسلين في شبكة الاتحاد برس الإخبارية منذ انطلاقتها”، وقد قتل خلال قيامه بتغطية المجريات الميدانية عندما أصيب في قصف بصاروخ فراغي أطلقته طائرات النظام الحربية استهدف مكان تواجده.
  2. مقتل عبدالقادر زكريا البقاعي، عضو المكتب الإعلامي في بلدة دير العصافير في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بتاريخ 17.03.2015، وذلك نتيجة إصابته بالقصف الذي نفذته طائرات النظام السوري على البلدة بتاريخ 15.03.2015.
  3. وفاة محمد النحلاوي (أبواليسر الشامي)، مدير المركز الإعلامي السوري في عربين والعضو المؤسس في المكتب الإعلامي الموحد في مدينة عربين، صباح يوم 21.03.2015 في أحد مشافي الغوطة الشرقية إثر نزيف دماغي حاد. وقد أفاد المكتب الإعلامي في عربين بأن أبو اليسر الشامي، وهو مدير المكتب الإعلامي للواء مجاهدي الغوطة وأحد مؤسسي رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية أيضاً، “كان يستقل مع أحد أصدقائه دراجة نارية في صباح يوم 20.03.2015 في طريقهما لتصوير فيلم وثائقي عن جرحى لواء المجاهدين، عندما صدمتهما سيارة مؤازرة تابعة لفيلق الرحمن في وقت كانت تسود فيه إشكالات في جبهة المدينة، وقد تم نقله مع رفيقه إلى أقرب نقطة صحية، حيث توفي أبواليسر بعد أقل من 24 ساعة من إصابته”. لكن المركز السوري لم يتمكن من الحصول على إجابة المكتب عما ورد في سياق شهادته عن الحادث حول وقوع الحادث “في وقت سادت فيه إشكالات حول جبهة المدينة” حسب قول المكتب.
  4. مقتل محمد فايز شباط (أبو الحكم الحوراني)، عضو المكتب الإعلامي في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا، بتاريخ 24.03.2015، وذلك خلال تغطيته معركة مدينة بصرى الشام بين قوات النظام السوري والجيش الحر. شارك أبو الحكم في تغطية أحداث مدينة الشيخ مسكين حتى خلال وجود قوات النظام السوري فيها، ثم تابع عمله الإعلامي في المناطق المجاورة في ريف حوران إلى أن قضى برصاص قوات النظام خلال معركة بصرى الشام.
  5. مقتل علاء أبو زيد، مدير المكتب الإعلامي لأحرار الشام في حلب، بتاريخ 30.03.2015، نتيجة استهدافه برصاص قناص تابع للنظام السوري في حي صلاح الدين بمدينة حلب، وذلك حسب صفحة الثورة السورية ضد بشار الأسد2011 [1].
  6. مقتل عمر ياسين العطرات، مدير مكتب مؤسسة آفاق الإعلامية، بتاريخ 28.02.2015، خلال تغطيته العمليات العسكرية في بلدة كفر شمس بريف درعا، وذلك نتيجة إصابته بالصواريخ التي أطلقها طيران نظام الأسد على المدينة.[2]

ثانياً: الانتهاكات الأُخرى:

  1. إصابة المصورين في مؤسسة نبأ الإعلامية محمد أبازيد وبراء عمر بجروح خلال تغطيتهما هجوم قوات النظام السوري على درعا البلد، بتاريخ 26.03.2015. الإعلاميان أُصيبا بقذيفة هاون سقطت بالقرب منهما بعد قيامهما بتغطية قصف الطيران الحربي على المنطقة، وكان ذلك ضمن هجوم واسع بالمدفعية الثقيلة شنته قوات النظام عند الساعة الثانية عشرة ظهراً أعقب القصف بالطيران، وقد تسبب الهجوم في وقوع مجزرة راح ضحيتها 30 شخصاً وأدت إلى جرح أكثر من 40 آخرين.
    الوضع الصحي لمحمد أبازيد أصبح مستقراً، لكنه لا زال بحاجة إلى المزيد من العناية بسبب وجود كسر في ساقه وشظايا في جسده. أما براء عمر فقد كانت اصابته طفيفة وهناك بعض الشظايا في ساقه.
  2. قيام جيش الفتح بإلقاء القبض على مراسل قناتي الدنيا وسما في مدينة إدلب عبدالغني جاروخ، بتاريخ 28.03.2015، خلال تواجده في مشفى إدلب الوطني. وقد جاءت العملية بعد سيطرة جيش الفتح على المشفى بعد دخوله إلى المدينة، ولم يُعرف بعد سبب تواجد الجاروخ هنا، وما إذا كان الأمر يتعلق بمتابعة العلاج من كسر في القدم تعرض له في نهاية العام الماضي عندما ألقى بنفسه من بناء مرتفع خلال معارك تحرير جبل الأربعين، حين وجد نفسه في مناطق سيطرة الثوار.
  3. إصابة مراسل الجزيرة أدهم أبوالحسام بشظية في الرأس خلال تغطيته معارك تحرير إدلب، بتاريخ 29.03.2015. وقد تم نقل أدهم إلى مشفىً لتلقي العلاج، وأصبح وضعه الصحي مستقراً فيما بعد.

المركز السوري للحريات الصحفية
رابطة الصحفيين السوريين
03.04.2015

Exit mobile version