بيانات

بيان مشترك حول مصير المفقودين والمعتقلين والمغيبين في سوريا وضمان حرية وسلامة المدافعين عن حقوق الإنسان

منذ ست سنوات تعرض المقر المشترك لمركز توثيق الانتهاكات، مكتب التنمية المحلية ودعم المشاريع الصغيرة ومجلة طلعنا عالحرية في مدينة دوما (في الغوطة الشرقية شمال العاصمة السورية دمشق) للاقتحام من قبل عناصر مسلحة قاموا باختطاف أربعة من المدافعين عن حقوق الإنسان، رزان زيتونة، وائل حمادة، سميرة خليل وناظم حمادي. تغيرت الأطراف المسيطرة وهجر عشرات الآلاف ولايزال مصير زملائنا مجهولا حتى اليوم.

لأجلهم ولأجل آلاف المغيبين والمعتقلين في سوريا، نجدد اليوم، نحن المنظمات الموقعة أدناه، التزامنا بالعمل بكافة السبل الممكنة للكشف عن مصيرهم والدفاع عن حقوقهم في العدالة والمحاسبة، ومحاربة الإفلات من العقاب، كشرط ضامن أساسي لبناء دولة ديمقراطية قائمة على فصل السلطات وحماية حقوق الإنسان  والمواطنة، يسودها القانون في سوريا.

وبينما تتواصل الجهود سعيا نحو الحقيقة والعدالة ومحاسبة مختطفيهم ومرتكبي كبرى الجرائم ضد الإنسانية في سوريا؛ تواصل سلطات الأمر الواقع على امتداد الأراضي السورية تمسكها بسياسات الخطف والإخفاء القسري والاعتقال التعسفي طريقة اساسية لإخفاء جرائمها بمزيد من الجرائم. ومع استمرار ممارسات التغييب ضد مدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا من قبل أطراف الصراع، تتسارع الخطوات نحو الحل السياسي.

إلى هذا، نذكر الجهات والدول الضامنة لمفاوضات الحل السياسي في سوريا أن الكشف عن مصير المفقودين، إطلاق سراح المعتقلين وضمان العدالة ومحاسبة مرتكبي كبرى الجرائم ضد الإنسانية، يمثل الضمان الأمثل لوضع حد لثقافة الإفلات من العقاب، ووضع حجر الأساس الأول لإرساء أي شكل من أشكال الاستقرار والسلام المستقبلي في سوريا والمنطقة.

من هنا، نؤكد نحن المنظمات الموقعة أدناه على التالي:

  • متابعتنا السعي للدفاع عن حقوق كافة المواطنين السوريين الأساسية والسعي نحو كشف الحقيقة وإرساء العدالة والعمل لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم الأكثر خطورة.
  • متابعتنا السعي لإرساء آلية محاسبة شفافة وعادلة ووطنية بضمانات دولية تنظر في الجرائم وضمان المحاسبة والتعويض، وعدم التكرار، كضامن أساسي لقيام سلام مستدام في سوريا.
  • مطالبتنا الدول والجهات الضامنة لخطوات بناء الحل في سوريا بتحمل مسؤولياتها تجاه انتاج حل سياسي يؤسس للسلام المستدام من خلال؛ إعطاء الأولوية لخطوات بناء الثقة وعلى رأسها الكشف عن مصير المغيبين والمعتقلين في سوريا، الضغط على كافة أطراف الصراع للالتزام والتعاون.
  • مطالبتنا المجتمع الدولي والأمم المتحدة الاضطلاع بمسئولياتهم بالدفاع عن حقوق الإنسان والعمل الجدي للكشف عن مصير المفقودين والمعتقلين في سوريا وضمان حرية وسلامة المدافعين عن حقوق الإنسان لضمان إطلاق عملية سياسية تؤسس لقيام الدولة الديمقراطية في سوريا.

وعليه نوقع نحن:

شبكة حراسحمله من آجل سوريا
“شمل” تحالف منظمات المجتمع المدني السوريرابطة الصحفيين السوريين
آكتيف واتشرابطة عائلات قيصر
أورناموسوريون من أجل الحقيقة والعدالة
إتحاد المنظمات الألمانية – السوريةشبكة المرأة السورية – نساء شمس
إنترناشيونال ميديا سوبورتشبكة سوريا القانونية في هولندا
الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسانعدالة “العيادة القانونية”
الجمعية المغربية لحقوق الانسانلجنة حقوق الأنسان اللاتفية
الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسانمؤسسة الحق للدفاع عن حقوق الانسان
الرابطة السورية المواطنةمركز الخليج لحقوق الإنسان
الشبكة السورية لحقوق الإنسانمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسانمركز الكواكبي للعدالة الانتقالية وحقوق الانسان
العدالة من أجل الحياةمركز تفعيل الحقوق
الفيدرالية الأورومتوسطية ضد الاختفاء القسريمركز توثيق الإنتهاكات في سوريا
اللجنة الكردية لحقوق الانسان / راصدمركز وصول لحقوق الإنسان
المركز السوري للإعلام وحرية التعبيرمساواة
المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولانمع العدالة
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسانمكتب التنمية المحلية و دعم المشاريع الصغيرة
المركز اللبناني لحقوق الانسانمنَا لحقوق الإنسان
المكتب الدولي الكازاخي لحقوق الإنسان وسيادة القانونمنتدي الشقائق العربي لحقوق الانسان
المنظمة الدولية لمناهضة التعذيبمنظمة العناية بحقوق الإنسان – اريتيريا
المنظمة المغربية لحقوق الإنسانمنظمة باكس للسلام
الميزانمنظمة برجاف
النساء الآن من أجل التنميةمنظمة دولتي
بدائلمنظمة رصد الإفلات من العقاب
بيتنا سوريامنظمة كش ملك
تجمع المحامين السورييننادي حقوق الإنسان
تحالف عائلات المختفين قسرا  بالجزائرنوفوتوزون
جمعية آسو لمناهضة العنف ضد المرأةوحدة المجالس المحلية
جمعية دعم الإعلام الحر مجلة طلعنا عالحرية

Comments

comments

1 تعليق

1 Comment

  1. Lina

    11 ديسمبر,2019 at 4:12 م

    الحرية لهم و لنا

اترك رد

إلى الأعلى